نصائح من حضانة ليتل اكاديمي نيرسري -اهمية احترام الذات و الثقة بالنفس: الأساسيات

A boy is wearing costume in his hand and playing with the toy.
  • شارك هذه التدونية:
احترام الذات هو أن تحب نفسك دون الإفراط في الثقة – فقط الثقة بنفسك ومعرفة ما تفعله جيدًا.

بالنسبة للأطفال ، فذالك ينمو من خلال:

  • معرفة أنهم محبوبون وأنهم ينتمون إلى عائلة ومجتمع يقدرهم

  • قضاء وقت ممتع مع أسرهم

  • تشجيعهم على تجربة أشياء جديدة، والعثور على الأشياء التي يجيدونها والثناء على الأشياء التي تهمهم.


أهم شيء يمكنك القيام به لتعزيز احترام طفلك لذاته هو إخبار طفلك أنك تحبه. قلها كثيراً وبدون سبب سوى إظهار تقديرك لطفلك.

العلاقات والروابط ، الانتماء واحترام طفلك لذاته

إن التواصل مع الأشخاص الآخرين الذين يهتمون بهم أمر جيد لاحترام طفلك لذاته. يمنحهم ذلك احساساً أقوى بمكانتهم في العائلة المباشرة والممتدة. كما ان التواصل مع الأصدقاء والأشخاص في المجتمع يساعد الطفل على تعلم كيفية التواصل مع الآخرين ويعزز ثقته بنفسه.

فيما يلي بعض الأفكار لتنمية الثقة بالنفس و احترام طفلك لذاته من خلال:

  • تعزيز إحساس طفلك بأسرته وثقافته ومجتمعه: على سبيل المثال، اعرض صوراً عائلية لطفلك وشارك معه القصص العائلية والأحداث المجتمعية أو الثقافية مثل المهرجانات الدينية وغيرها… شجعه على الانضمام إلى ناد رياضي محلي أو مجموعة نشاطات أو شارك معه كعائلة.

  • شجع طفلك على تقدير كونه جزءً لا يتجزء من عائلتك. إحدى طرق القيام بذلك هي إشراك طفلك في الأعمال المنزلية. عندما يساهم الجميع في إدارة المنزل بسلاسة يشعر الجميع بالأهمية والقيمة.

  • اجعل أصدقاء طفلك موضع ترحيب وتعرف عليهم. شجعه على أن يكون لديه أصدقاء في منزلك وخصص وقتاً لطفلك للذهاب إلى منازلهم.


وقت ممتع وتعزيز الثقة و احترام الطفل لذاته

عندما تقضي وقتًا ممتعًا مع طفلك، فإنك تخبره أنه مهم بالنسبة لك. يمكن أن يساعد القيام بالأشياء معاً كعائلة في تقوية الشعور بالانتماء والعمل الجماعي في العائلة  وهو أمر مفيد جداً لتعزيز احترام طفلك لذاته.

إليك بعض الأفكار:

  • تحديد روتين و طقوس خاصة بالأسرة. يمكن أن يشمل ذلك قصة وقت النوم أو قبلة وداع خاصة أو طرق أخرى للقيام بأشياء خاصة بأسرتك.

  • دع طفلك يساعدك في شيء لكي يشعر بأنه مفيد: على سبيل المثال، يمكن لطفلك في سن ما قبل المدرسة أن يساعدك في تجهيز طاولة العشاء.

  • خطط لبعض الوقت الفردي المنتظم مع طفلك و افعل شيئاً يستمتع به سواء كان الرسم أو حل الألغاز أو ركل كرة القدم أو خبز الكعك.


الإنجازات والتحديات واحترام طفلك لذاته

يمكن أن يساعد النجاح والإنجازات طفلك على الشعور بالرضا عن نفسه. كما يمكنه أيضاً بناء احترام الذات من خلال القيام بأشياء لا يستمتع بها دائماً أو لا ينجح فيها. لا يزال بإمكانك الثناء على جهده وتصميمه – وتذكيره بأن ذلك سيساعده على النجاح في مجالات أخرى أو في المرة القادمة.

هناك العديد من الطرق التي ستساعد طفلك على النجاح والإنجاز والتعامل بشكل جيد مع الفشل:

  • عندما يعاني طفلك من مشكلة ما شجعه على التفكير بهدوء واستمع إلى وجهات نظر الآخرين وتوصل إلى حلول ممكنة لتجربتها. هذا يبني مهارات حياتية مهمة.

  • ساعد طفلك على تعلم أشياء جديدة وتحقيق الأهداف. عندما يكون طفلك أصغر سناً، قد يعني هذا مدحه وتشجيعه عندما يتعلم شيئاً جديداً، مثل ركوب الدراجة

  • الاحتفال بالإنجازات والنجاحات الكبيرة والصغيرة. وتذكر أن تمدح مجهوده وليس النتائج فقط. على سبيل المثال، “لقد جربت قطعة الأحجية هذه في عدة أماكن مختلفة وفهمتها أخيراً بشكل صحيح. أحسنت!’.

  • احتفظ بتذكارات خاصة بنجاحات طفلك وتقدمه. يمكنك استعراضها معه والتحدث عن الذكريات الخاصة والأشياء التي حققها.

  • علم طفلك أن الفشل جزء من التعلم. على سبيل المثال، إذا استمر في فقد الكرة أثناء تعلم الإمساك بها قل له “أنت تقترب في كل مرة. أستطيع أن أرى مدى صعوبة محاولتك الإمساك بها”

  • علم طفلك أن يعامل نفسه بلطف عندما يفشل. يمكنك أن تكون قدوة هنا. على سبيل المثال “جربت وصفة جديدة، وتبدو الكعكة مضحكة بعض الشيء. ولكن هذا على ما يرام. رائحتها لذيذة’.


الأشياء التي يمكن أن تضر بتقدير الأطفال لأنفسهم

الرسائل التي تحمل معاني سلبية تكون مضرة باحترامهم الأطفال لذاتهم – على سبيل المثال “أنت بطيء، شقي، متنم، محتال …”. عندما يفعل الأطفال شيئاً لا تحبه فمن الأفضل أن تخبرهم بما يمكنهم فعله بدلاً من ذلك. على سبيل المثال “لم تقم بأداء واجبك. عليك أن تجلس الآن وتنتهي من أسئلة الرياضيات”.

الرسائل التي تشير إلى أن الحياة ستكون أفضل بدون أطفال قد تضر بتقديرهم لذاتهم. على سبيل المثال،”إذا لم يكن الأمر يتعلق بالأطفال، يمكننا شراء سيارة جديدة”.

من المحتمل أن يكون تجاهل الأطفال ومعاملتهم على أنهم مصدر إزعاج وعدم الاهتمام بهم أمراً سيئاً لتقديرهم لأنفسهم و بناء ثقتهم بذاتهم. على سبيل المثال “لقد سئمت منك”. العبوس أو التنهد طوال الوقت عندما يرغب الأطفال في التحدث إليك قد يكون له نفس التأثير.

المقارنات السلبية مع الأطفال الآخرين وخاصة الإخوة والأخوات هي غيرمفيدة  لتكوين الثقة بالذات أيضاً. يختلف كل طفل في العائلة عن غيره من حيث نقاط القوة والضعف الفردية. من الأفضل أن تتعرف على نجاحات وإنجازات كل منهم على حد سواء.

يشعر جميع الآباء بالإحباط والتعب أحياناً. ولكن إذا أرسل الآباء رسالة مفادها أنهم يشعرون بذلك تجاه أطفالهم طوال الوقت فإن الأطفال يتلقون رسالة مفادها أنهم مصدر إزعاج.

قد تؤثر المشاكل مثل الانتقال من منزل أو مدرسة أو بلد أو الانفصال أو الطلاق على تقدير طفلك لذاته. إذا كانت عائلتك تمر بتجارب مثل هذه، فحاول الحفاظ على طقوس الأسرة وأنشطة طفلك الخاصة. بالإضافة إلى منحه الكثير من الحب.  حيث سيساعد ذلك على تعزيزالشعور بالرضا عن نفسه وهويته حتى مع تغير الأشياء من حوله.

الرابط: https://raisingchildren.net.au/toddlers/behaviour/understanding-behaviour/about-self-esteem

 

كيف تحمي أطفالك من الإنفلونزا هذا الموسم- 2021

بدأ موسم الإنفلونزا ومعه العديد من الأسئلة والمخاوف حول تفاعلها مع  كوفيد 19 . قال الدكتور عبد اللطيف الخال، رئيس ..


ليتل أكاديمي

لماذا اجتماعات أولياء الأمورمع المعلمين مهمة في حضانة ليتل أكاديمي نيرسري؟

تلعب الإجتماعات الدورية بين كل من المعلمين و اولياء الأمور دوراً مهماً في تعزيز التعلم لدى الطفل. إنها طريقة فعالة ..


ليتل أكاديمي

تسع نصائح لاختيار أفضل مدرسة لطفلك

تأكد من اخذ هذه العوامل العشرة بعين الإعتبار عند اختيار المدرسة الأكثر استعدادًا لتوفير التعليم الأكثر فعالية بخسب احتياجات طفلك.يمكن ..


Uncategorized