بدون ضرب أو صراخ.. خطوات التربية الإيجابية

A man wearing grey color shirt is standing behind the sofa is pointing his right hand finger towards the kid who is sitting on the sofa and watching that man, he is wearing white shirt and blue jeans
  • شارك هذه التدونية:

منذ بلوغ الطفل عامه الأول يبدأ بممارسة بعض التصرفات التي نعتبرها خطرة أو خاطئة وتتطلب الإيجابية تدخلاً سريعاً منا لمنعها، وعادة ما تكون ردة فعلنا بالعقاب، وإذا لجأت في هذه الحالات إلى الضرب أو الصراخ فقد خسرْتَ الجولة مع الصغير.


هناك الكثير من الأساليب التربوية الإيجابية التي يمكنك اختيارها بما يتناسب مع عمر طفلك، وإذا بدأنا بالصغير ذي العام الواحد، فعلامات وجهك العابسة أو نظرتك الحادة قد تكون كافية ليكف عن القيام بالسلوك غير المرغوب. وتقول بعض النظريات أن تجاهلك للخطأ قد يكون مجدياً أيضاً مع الأطفال بعمر العام والعامين، كما يمكنك تشتيت انتباهه بأشياء أخرى بعيداً عن سلوكه.


وفي عمر العامين يبدأ الطفل بفهم معنى “الوقت في الخارج”، وهي طريقة فعالة بشرط صبرك على تنفيذها، وتكون بوضع كرسي بعيد عن أماكن النشاطات المسلية للطفل، يجلس عليه لفترة محددة، تُحسب بحسب العمر بحيث تكون دقيقة واحدة عن كل عام، بمعنى أن دقيقتين تكفيان لطفل بعمر العامين، مع الشرح للطفل لماذا تم وضعه في “الوقت بالخارج” وأن بإمكانه المغادرة عندما يعتذر.


بعد العامين والنصف، يمكنك استخدام أسلوب الحرمان من الأشياء المفضلة، كسحب الكرة لفترة معينة حتى يعيد الطفل التفكير بالسبب الذي جعلك تحرمه من الشيء المفضل ولا يكرره.


وما إن يزداد إدراك الطفل بعد الثلاث سنوات، يمكنك استخدام أسلوب “جدول النقاط أو النجوم”، وذلك برسم لوحة تعلقها في غرفته بحيث تضع له نجمة على كل تصرف حسن، وعند الوصول إلى عدد معين من النجوم تحفزه من خلال مشاركته بنشاط يحبه، أو أخذه في نزهة.


ولعلك لاحظت أن الأساليب التربوية الفعالة يجب أن تتضمن تعليم الطفل الطريقة السليمة في التصرف، بأن يجلس مع نفسه ويفكر إن كان قد أخطأ بحق أحد، والتروي قبل أن يتصرف، في حين أن الضرب والصراخ لا ينتج  سوى المزيد من العدوانية، وقلة الثقة بالنفس، والكره.


وهنا لابد من الإشارة إلى وجوب الاتفاق على أسلوب موحد للتربية بين الوالدين، وكذلك بين الأهل والمشرفين في الحضانة، لأن بعض الأهالي يختلفون فيما بينهم على أسلوب التربية فيستغل الطفل الفجوة لصالحه، وقد يختلفون أيضاً مع أسلوب الحضانة التربوي مما يجعل الطفل مطيعاً في المنزل ومشاغباً في الحضانة أو العكس، بالتالي فإن دور الحضانة والأسرة هو دور تكاملي، وهو ما نتفق عليه مع الأهل في حضانة ليتل أكاديمي.


كيف تحمي أطفالك من الإنفلونزا هذا الموسم- 2021

بدأ موسم الإنفلونزا ومعه العديد من الأسئلة والمخاوف حول تفاعلها مع  كوفيد 19 . قال الدكتور عبد اللطيف الخال، رئيس ..


ليتل أكاديمي

لماذا اجتماعات أولياء الأمورمع المعلمين مهمة في حضانة ليتل أكاديمي نيرسري؟

تلعب الإجتماعات الدورية بين كل من المعلمين و اولياء الأمور دوراً مهماً في تعزيز التعلم لدى الطفل. إنها طريقة فعالة ..


ليتل أكاديمي

تسع نصائح لاختيار أفضل مدرسة لطفلك

تأكد من اخذ هذه العوامل العشرة بعين الإعتبار عند اختيار المدرسة الأكثر استعدادًا لتوفير التعليم الأكثر فعالية بخسب احتياجات طفلك.يمكن ..


Uncategorized